بعد أن يرفضها خطيبها الألفا الوحشي أمام الجميع ويحاول قتلها، تُنقَذ لارا على يد ذئب مارق غامض ومكسور. لكنها لا تعلم أن هذا الرجل هو نفسه وريث ملك الذئاب الذي أنقذته في طفولتها. وعندما يدفعهما حبيبها السابق إلى حافة الهلاك، تصبح دموع لارا وحبّها المفتاح الوحيد لإيقاظ دم الليكان القديم في البطل، وإنهاء الطغيان إلى الأبد.