في حياتها السابقة، قُتلت ليلى مع صديقتها سارة في يوم زفافها بمؤامرة "الزفة الصاخبة". بعد البعث، أبعدت سارة واستدعت خالها. لكن نورة دخلت غرفة الزفاف بفستان وصيفة العروس، فظنها ناصر هي سارة واعتدى عليها. ظن كريم وأمه أن الضحية هي سارة، فسجنوا ليلى وأجبروها على التوقيع. كانت ليلى حاملاً، لكنها أخفت ذلك. عند وصول الخال، حضرت سارة سالمة، واكتشف كريم أن الضحية هي أخته نورة...